|
الأربعين النووية الأحاديث:
[1]
-
[2]
-
[3]
- [4]
-
[5]
- [6]
- [7] -
[8]
- [9]
-
[10] - [11] [43] - [44] - [45] - [46] - [47] - [48] - [49] - [50]
عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت
رسول الله صلى الله عـليه وسلم يـقـول : ( إنـما الأعـمـال بالنيات
وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى . فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه
فهجرتـه إلى الله ورسـوله ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة
ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ). عن عمر رضي الله عنه أيضا ، قال : بينما نحن جلوس عـند رسـول الله صلى
الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد
الشعر لا يرى عليه أثـر السفر ولا يعـرفه منا احـد. حتى جـلـس إلى
النبي صلي الله عليه وسلم فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على
فخذيه، وقـال: " يا محمد أخبرني عن الإسلام ". عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب رضي الله عـنهما ، قـال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسـلم يقـول :( بـني الإسـلام على خـمـس : شـهـادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمد رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيـتـاء الـزكـاة ، وحـج البيت ، وصـوم رمضان ) رواه البخاري [ رقم : 8 ] ومسلم [ رقم : عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق - :( إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفه ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مـضغـة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك ، فينفخ فيه الروح ، ويـؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، واجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) رواه البخاري [ رقم : 3208 ] ومسلم [ رقم : 2643 ]. عن ام المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول
الله صلي الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس
مـنه فهـو رد ). رواه الـبـخـاري [ رقم : 2697 ] ، ومسلم عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما ، قـال : سمعـت
رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: ( إن الحلال بين ، وإن الحـرام
بين ، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى
الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ، ومن وقع في الشبهات وقـع في
الحرام ، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا وإن لكل ملك
حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح
الجسد كله ، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ، ألا وهي الـقـلب) رواه
البخاري عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عـليه وسـلم قـال :( الـديـن النصيحة ). عن ابن عمر رضي الله عنهما ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلـم قـال :(
أمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمد
رسول الله ، ويـقـيـمـوا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ؛ فإذا فعلوا ذلك
عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى )
رواه البخاري [ رقم:25] عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به
فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم
واختلافهم على انبيائهم ). رواه البخاري [ رقم : 7288 ] ، ومسلم [ رقم
: 1337] عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى :{ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا } ، وقال تعالى :{ يا أيها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم } ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء : يا رب ! يا رب ! ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له ؟. رواه مسلم [ رقم : 1015 ] . عن أبي محمد الحسن بن على بن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه
وسلم وريحانته رضي الله عـنهـما ، قـال : حـفـظـت مـن رســول الله صلى
الله عـليـه وسلم : ( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ). عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه ) . عـن أبي حـمـزة أنـس بـن مـالـك رضي الله عـنـه ، خــادم رسـول الله
صلى الله عـلـيـه وسـلم،عن النبي صلي الله عـلـيـه وسـلـم قــال : ( لا
يـؤمـن احـدكـم حـتي يـحـب لأخـيـه مــا يـحـبـه لـنـفـسـه ) . عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يحل دم امرىء مسلم [ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ]
إلا بـإحـدي ثـلاث : الـثـيـب الــزاني ، والـنـفـس بـالنفس ،
والـتـارك لـد يـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ). عن أبي هـريـرة رضي الله عـنه ، ان رســول الله صلي الله عـليه وسـلـم
قــال : ( مـن كـان يـؤمن بالله والـيـوم الأخـر فـلـيـقـل خـيـرًا أو
لـيـصـمـت ، ومـن كــان يـؤمن بالله واليـوم الأخر فـليكرم جاره ، ومن
كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ). عــن أبـي هـريـرة رضي الله عــنـه ، ان رجــلا قـــال للـنـبي صلي
الله عـلـيـه وسـلـم : أوصــني . عـن أبي يعـلى شـداد بـن اوس رضي الله عـنه ، عـن الـرسـول صلى الله
عـليه وسلم قـال : ( إن الله كتب الإحـسـان عـلى كــل شيء ، فـإذا
قـتـلـتم فـأحسـنوا القـتـلة ، وإذا ذبـحـتم فـأحسنوا الذبحة ، وليحد
أحـدكم شـفـرتـه ، ولـيـرح ذبـيـحـته ). عـن أبي ذر جـنـدب بـن جـنـادة ، وأبي عـبد الـرحـمـن معـاذ بـن جـبـل
رضي الله عـنهما ، عـن الرسول صلي الله عـليه وسلم ، قـال : ( اتـق
الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق
حـسـن ). عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال : كـنت
خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوما ، فـقـال : ( يـا غـلام ! إني اعـلمك كــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ،
إذا سـألت فـاسأل الله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ، واعـلم أن
الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء
قـد كـتـبـه الله لك ، وإن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك
إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام ، وجـفـت
الـصـحـف ). عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضى الله عنه قال : قال
رسول الله صلي الله علية وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة
الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ). عن أبي عمرو ، وقيل أبي عمرة ؛ سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه
، قال : قلت : يا رسول الله ! قـل لي في الإسـلام قـولا لا أسـأل عـنه
أحــدًا غـيـرك ؛ قـال : ( قــل : آمـنـت بـالله ، ثـم اسـتـقم ). عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما : أن رجلا
سأل رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال : أرأيت إذا صليت المكتوبات ،
وصمت رمضان ، وأحللت الحلال ، وحرمت الحرام ، ولم أزد علي ذلك شيئًا ؛
أأدخل الجنة ؟ قال : ( نعم ). عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه ، قال : قال رسول
الله صلي الله عليه وسلم : ( الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ
الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأن – أو : تملأ – ما بين السماء
والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك
أو عليك ؛ كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها ). عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله علية وسلم ، فيما
يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، أنه قال : ( يا عبادي : إني حرمت الظلم
على نفسي ، وجعـلته بيـنكم محرما ؛ فلا تـظـالـمـوا. عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا ، أن ناسًا من أصحاب رسول الله صلي الله
عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالاجور ؛ يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويـتـصـد قــون
بفـضـول أمـوالهم . قـال : ( أولـيـس قـد جعـل الله لكم ما تصدقون ؟ إن
لكم بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة
صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، وفي بعض أحـد كم
صـدقـة ). عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين
صدقة ، وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة
، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة ). عن النواس بن سـمعـان رضي الله عـنه ، عـن النبي صلى الله عـليه وسلم
قـال : ( الـبـر حـسـن الـخلق والإثـم ما حـاك في نـفـسـك وكـرهـت أن
يـطـلع عــلـيـه الـنـاس ). رواه مسلم [ رقم : 2553 ]. عن أبي نجـيـج العـرباض بن سارية رضي الله عنه ، قال : وعـظـنا رسول
الله صلي الله علية وسلم موعـظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها الدموع
، فـقـلـنا : يا رسول الله ! كأنها موعـظة مودع فـأوصنا ، قال : (
أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ، فإنه من
يعــش منكم فسيرى اخـتـلافـا كثيرًا ، فعـليكم بسنتي وسنة الخفاء
الراشدين المهديين عـضوا عـليها بالـنـواجـذ ، واياكم ومـحدثات الأمور
، فإن كل بدعة ضلاله ). عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل
يدخلني الجنه ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه
ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم
الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا
أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء
الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن
المضاجع } حتى بلغ { يعملون } [ 32 سورة السجدة / الأيتان : 16 و 17 ]
ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا
رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه
الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول
الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا )، قلت : يا نبي الله وإنما
لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار
على وجوههم –أو قال : (على مناخرهم )- إلا حصائد ألسنتهم ؟!). عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلي
الله عليه وسلم ، قال : (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد
حدودًا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة
لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ).
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ، قال : جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! دلني على عمل إذا
عملته أحبني الله وأحبني الناس ؛ فقال : ( ازهد في الدنيا يحبك الله ،
وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) . عن أبي سـعـيـد سعـد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه ، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ). عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
( لو يعطى الناس بدعواهم ،لادعى رجال أموال قوم ودماءهم ، لكن البينة
على المدعي واليمين على من أنكر). عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه
وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرًا فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه
، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعـف الإيمان ). عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع
بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم خو المسلم ، لا
يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلى
الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم
، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ). عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( من
نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ، ومن ستر مسلما
ستره الله في الدنيا والأخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون
أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلي الجنه ،
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه
بينهم؛ إلا نزلت عليهم السكينه ، وغشيتهم الرحمه ، وحفتهم الملائكة ،
وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ). عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله علية وسلم فيما
يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، قال : ( إن الله تعالى كتب الحسنات
والسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة
كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله
عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة ). عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب
إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي
بالنوافل حتي أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي
يبصر فيه ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني
لأعـطينه ، ولئن استعاذ ني لأعيذ نه ). عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ). عـن ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما ، قــال : أخـذ الرسول صلي الله عـلية
وسلم بمنكبي ، فقال : ( كن في الدنيا كـأنـك غـريـب أو عـابـر سبـيـل
). عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال : قال
رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا
لما جئت به ). عن انس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :
( قال الله تعالى : يا ابن ادم ! إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على
ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ،
ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك ، يا ابن آدم ! إنك لو اتيتني بقراب الأرض
خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة ).
عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
: ( ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما أبقت الفرائض ، فلأولى رجل ذكر ). عـن عـائشة رضي الله عـنها ، عـن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (
الرضاعـة تـحـرم ما تـحـرم الولادة ). عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم عام الفتح
وهو بمكة يقول : ( إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير
والأصنام ) فقيل : يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة ، فإنه يطلى بها
السفن ، ويدهن بها الجلود ، ويستصبح بها الناس ؟ قال : ( لا وهو حرام )
، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قاتل الله اليهود ، إن الله
حرم عليهم الشحوم ، فأجملوه ، ثم باعوه ، فأكلوا ثمنه ). عن أبي بردة ، عن أبيه أبي أبي موسي الأشعري أن النبي صلى الله عليه
وسلم بعثه إلى اليمن ، فسأله عن أشربة تصنع بها ، فقال : ( وما هي ؟ )
قال : البتع والمزر ، فقيل لأبي بردة : وما البتع ؟ قال : نبيذ العسل والمزر نبيذ الشعير ، فقال : ( كل مسكر حرام ). عن المقدام بن معد يكرب قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول
:( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن
كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ). عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أربـع من كن فيه كان منافقا ، وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة
من النفاق حتى يدعها : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر
، وإذا عاهد غدر ) . عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( لو
أنكم توكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ،
وتروح بطانا ). عن عبد الله بن بسر قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال :
يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا ، فباب نتمسك به جامع ؟
قال : ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل ) .
|