|
|||||||||||||||||||||||
|
تتمة كتاب التفسير6 [ 3301 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا أبو النعمان حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا أيوب عن نافع قال أطال الحجاج الخطبة فوضع بن عمر رأسه في حجري فقال الحجاج إن بن الزبير بدل كتاب الله فقعد بن عمر فقال لا يستطيع ذاك أنت ولا بن الزبير لا تبديل لكلمات الله فقال الحجاج لقد أوتيت علما إن نفعك هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3302 ] أخبرنا أحمد بن كامل القاضي حدثنا أبو قلابة حدثنا أبو عاصم حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل { لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة } قال هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3303 ] أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود حدثنا النضر بن شميل أنبأ شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعل جبريل يدس الطين في في فرعون مخافة أن يقول لا إله إلا الله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إلا أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على بن عباس
تفسير سورة هود V [ 3304 ] أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا المكي حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي حدثنا مسلم بن خالد عن بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك قام فخطب الناس فقال يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات فهؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية فبعث الله لهم الناقة فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها ويشربون من لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فوعدهم الله ثلاثة أيام وكان موعدا من الله غير مكذوب ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان تحت مشارق السماوات ومغاربها منهم إلا رجل كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله قالوا يا رسول الله من هو قال أبو رغال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3305 ] أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل حدثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله رضى الله تعالى عنه في قول الله عز وجل يعلم مستقرها ومستودعها قال مستقرها في الأرحام ومستودعها حيث تموت هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3306 ] أخبرني أبو بكر الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه سئل عن قوله عز وجل { وكان عرشه على الماء } على أي شيء كان الماء قال على متن الريح هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3307 ] أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ببغداد حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي حدثنا روح بن عبادة حدثنا المسعودي عن أبي صخرة جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن بريدة الأسلمي قال دخل قوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه يقولون اعطنا حتى ساءه ذلك ودخل عليه آخرون فقالوا جئنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الأمر فقال كان الله ولا شيء غيره وكان العرش على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق سبع سماوات قال ثم أتاه آت فقال إن ناقتك قد ذهبت قال فوددت أني كنت تركتها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3308 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا هارون بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة قال إلى أجل معدود هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3309 ] أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حدثنا علي بن المبارك الصنعاني حدثنا زيد بن المبارك الصنعاني عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي عمرو البصري عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد يسمع بي من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا دخل النار فجعلت أقول أين تصديقها في كتاب الله حتى وجدت هذه الآية { ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده } قال الأحزاب الملل كلها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3310 ] أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو رحم الله أحدا من قوم نوح لرحم أم الصبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم حتى كان آخر زمانه غرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب ثم قطعها ثم جعل يعملها سفينة ويمرون فيسألونه فيقول أعملها سفينة فيسخرون منه ويقولون تعمل سفينة في البر وكيف تجري قال سوف تعلمون فلما فرغ منها فار التنور وكثر الماء في السكك خشيت أم الصبي عليه وكانت تحبه حبا شديدا فخرجت إلى الجبل حتى بلغت ثلمة فلما بلغها الماء خرجت به حتى استوت على الجبل فلما بلغ الماء رقبتها رفعته بيدها حتى ذهب بها الماء فلو رحم الله منهم أحدا لرحم أم الصبي هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3311 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري حدثنا أبو يحيى الحماني حدثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة عن بن عباس قال كان بين نوح وهلاك قومه ثلاث مائة سنة وكان قد فار التنور في الهند وطافت سفينة نوح بالكعبة أسبوعا هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3312 ] أخبرنا ميمون بن إسحاق الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير حدثنا المفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن حنش الكناني قال سمعت أبا ذر يقول وهو آخذ بباب الكعبة أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3313 ] حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى حدثنا الحسن بن موسى الأشيب حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن أبي العالية عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على وادي الأزرق فقال ما هذا قالوا وادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى بن عمران مهبطا له خوار إلى الله بالتكبير ثم أتى على ثنية فقال ما هذه الثنية قالوا ثنية كذا وكذا فقال كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة خطامها ليف وهو يلبي وعليه جبة صوف هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3314 ] حدثني أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر وأنا سألته قال حدثني أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ حدثنا أبو كريب حدثنا معاوية بن هشام عن شيبان عن أبي إسحاق عن عكرمة عن بن عباس قال قال أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم أراك قد شبت قال شيبتني هود والواقعة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه
[ 3315 ] حدثني أبو الحسن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني حدثنا جدي حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني حدثني إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهم إبراهيم الخليل عليه السلام هذا اللسان العربي إلهاما هذا حديث غريب صحيح على شرط الشيخين إن كان أبو الفضل بن محمد حفظه متصلا عن أبي ثابت فقد حدثناه أبو علي الحافظ أنبأ أبو عبد الرحمن النسائي حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري حدثنا عمي عن أبيه عن سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا نحوه
[ 3316 ] حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني الحافظ إملاء حدثنا حماد بن محمود المقري حدثنا عيسى بن جعفر الرازي حدثنا سفيان بن سعيد عن عمرو بن سعيد عن عطاء في قول الله عز وجل { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } قال كنت عند عبد الله بن عباس إذ جاءه رجل فسلم عليه فقلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرة فقال بن عباس انته إلى ما انتهت إليه الملائكة هذا حديث غريب صحيح للثوري لا أعلم أنا كتبناه إلا بهذا الإسناد ولم يخرجاه
[ 3317 ] أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل حدثنا السري بن خزيمة حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال قال بن عباس لما جاءت رسل الله لوطا ظن أنهم ضيفان لقوه فأدناهم حتى أقعدهم قريبا وجاء ببناته وهن ثلاث فأقعدهن بين ضيفانه وبين قومه فجاء قومه يهرعون إليه فلما رآهم قال هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي قالوا ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد فالتفت إليه جبريل عليه السلام فقال إنا رسل ربك لن يصلوا إليك قال فطمس أعينهم فرجعوا وراءهم يركب بعضهم بعضا حتى خرجوا إلى الذين بالباب فقالوا جئناكم من عند أسحر الناس قد طمس أبصارنا فانطلقوا يركب بعضهم بعضا حتى دخلوا القرية فرفعت في بعض الليل حتى كانت بين السماء والأرض حتى إنهم ليسمعون أصوات الطير في جو السماء ثم قلبت فخرجت الإفكة عليهم فمن أدركته الإفكة قتلته ومن خرج ابتعته حيث كان حجرا فقتلته قال فارتحل ببناته وهن ثلاث حتى إذا بلغ مكان كذا وكذا من الشام فماتت ابنته الكبرى فخرجت عندها عين يقال لها الورية ثم انطلق حيث شاء الله أن يبلغ فماتت الصغرى فخرجت عندها عين يقال لها الرعونة فما بقي منهن إلا الوسطى هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولعل متوهما يتوهم أن هذا وأمثاله في الموقوفات وليس كذلك فإن الصحابي إذا فسر التلاوة فهو مسند عند الشيخين
[ 3318 ] أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا الفضل بن دكين حدثنا محمد بن مسلم الطائفي حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال رأى ناس نار في المقبرة فأتوها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر وإذا هو يقول ناولوني صاحبكم وإذا هو الرجل الأواه الذي يرفع صوته بالذكر هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
تفسير سورة يوسف V [ 3319 ] أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأ عمرو بن محمد القرشي حدثنا خلاد بن مسلم الصفار عن عمرو بن قيس الملائي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص في قول الله عز وجل { نحن نقص عليك أحسن القصص } الآية قال نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا عليهم زمانا فقالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فأنزل الله عز وجل { ألر تلك آيات الكتاب المبين } تلا إلى قوله { نحن نقص عليك أحسن القصص } الآية فتلا عليهم زمانا فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله عز وجل { الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها } الآية كل ذلك يؤمر بالقرآن هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3320 ] حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الحسين بن الفضل حدثنا زهير بن حرب حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال أفرس الناس ثلاثة العزيز حين قال لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا والتي قالت يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين وأبو بكر حين تفرس في عمر رضي الله عنهما هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3321 ] أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت عبد الله بن مسعود يقرأ وقالت هيت لك فقيل له فقال هكذا علمنا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3322 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله تعالى لولا أن رأى برهان ربه قال مثل له يعقوب فضرب صدره فخرجت شهوته من أنامله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3323 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن خصيف عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال عثر يوسف ثلاث عثرات حين هم بها فسجن وقوله للرجل اذكرني عند ربك فلبث في السجن بضع سنين فأنساه الشيطان ذكر ربه وقوله لهم إنكم لسارقون هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3324 ] أخبرني الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ محمد بن غالب حدثنا موسى بن مسعود حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع الضبي عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان قال لما حكيا ما رأياه وعبر يوسف عليه السلام قال أحدهما ما رأينا شيئا فقال { قضي الأمر الذي فيه تستفتيان } هذا حديث صحيح ولم يخرجاه
[ 3325 ] حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن ولو لبثت ما لبث يوسف ثم جاءني الداعي لأجبت إذ جاءه الرسول فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على حديث الزهري عن سعيد وأبي عبيد عن أبي هريرة لو لبثت في السجن ما لبث يوسف فقط
[ 3326 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن سنان القزاز حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال استأذن رجل على عمر رضى الله تعالى عنه فقال استأذنوا لابن الأخيار فقال عمر رضى الله تعالى عنه أيذنوا له فلما دخل قال له عمر من أنت قال أنا فلان بن فلان بن فلان قال فجعل يعد رجالا من أشراف الجاهلية فقال له عمر أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال لا قال ذاك بن الأخيار وأنت بن الأشرار إنما تعد علي رجال أهل النار هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وعلي بن رباح تابعي كبير
[ 3327 ] أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد المزكي بمرو حدثنا عبد الله بن روح المدايني حدثنا يزيد بن هارون أنبأ هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال لي عمر يا عدو الله وعدو الإسلام خنت مال الله قال قلت لست عدو الله ولا عدو الإسلام ولكني عدو من عاداهما ولم أخن مال الله ولكنها أثمان أبلي وسهام اجتمعت قال فأعادها علي وأعدت عليه هذا الكلام قال فغرمني اثني عشر ألفا قال فقمت في صلاة الغداة فقلت اللهم اغفر لأمير المؤمنين فلما كان بعد ذلك أرادني على العمل فأبيت عليه فقال ولم وقد سأل يوسف العمل وكان خيرا منك فقلت أن يوسف نبي بن نبي بن نبي بن نبي وأنا بن أميمة وأنا أخاف ثلاثا واثنتين قال أولا تقول خمسا قلت لا قال فما هن قلت أخاف أن أقول بغير علم وأن أفتي بغير علم وأن يضرب ظهري وأن يشتم عرضي وأن يؤخذ مالي بالضرب هذا حديث بإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3328 ] حدثنا الشيخ أبو الوليد الفقيه حدثنا هشام بن بشر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن الزبير عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ليعقوب النبي عليه السلام أخ مواخيا في الله فقال ذات يوم يا يعقوب ما الذي أذهب بصرك وما الذي قوس ظهرك فقال أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف وأما الذي قوس ظهري فالحزن على ابني يامين قال فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا يعقوب إن الله يقرئك السلام ويقول لك أما تستحيي تشكوني إلى غيري قال فقال يعقوب إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله قال فقال جبريل أعلم ما تشكوا يا يعقوب قال ثم قال يعقوب أي رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصري وقوست ظهري فاردد علي ريحانتي أشمه شما قبل الموت ثم أصنع بي ما أردت قال فأتاه جبريل فقال إن الله يقرئك السلام ويقول لك أبشر وليفرح قلبك فوعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادي إلي الأنبياء والمساكين أتدري لم أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع إخوة يوسف به ما صنعوا إنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين يتيم وهو صائم فلم تطعموه منه شيئا قال فكان يعقوب بعدها إذا أراد الغداء أمر مناديا فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب وإذا كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب قال الحاكم هكذا في سماعي بخط يد حفص بن عمر بن الزبير وأظن الزبير وهما من الراوي فإنه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري بن أخي أنس بن مالك فإن كان كذلك فالحديث صحيح وقد أخرج الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي هذا الحديث في التفسير مرسلا
[ 3329 ] أخبرناه أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ عمرو بن محمد حدثنا زافر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان ليعقوب أخ مؤاخيا فذكر الحديث بنحوه
[ 3330 ] حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا الحسن بن علي المعمري حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الحراني حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني صالح بن كيسان عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله تعالى عنها قال قلت لها قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا قلت لقد استيأسوا أنهم كذبوا حقيقة قالت معاذ الله أن تكون الرسل تظن ذلك بربها إنما هم أتباع الرسل لما استأخر عنهم النصر واشتد عليهم البلاء ظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
تفسير سورة الرعد V [ 3331 ] حدثني علي بن حمشاذ العدل حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي وهشام بن علي السدوسي قالا حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا صدقة بن موسى عن محمد بن واسع عن سمير عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ربكم تعالى يقول لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم أسمعهم صوت الرعد هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3332 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا روح بن عبادة حدثنا حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قول الله عز وجل { يمحو الله ما يشاء } قال من أحد الكتابين هما كتابان { يمحو الله ما يشاء } من أحدهما ويثبت وعنده أم الكتاب أي جملة الكتاب قد احتج مسلم بحماد واحتج البخاري بعكرمة وهو غريب صحيح من حديث سليمان التيمي ولم يخرجاه
[ 3333 ] حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ حدثنا حامد بن محمود حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي حدثنا حنظلة عن طاوس عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3334 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ عبد الرزاق أنبأ الثوري عن طلحة عن عطاء عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله عز وجل { أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها } قال موت علمائها وفقهائها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
تفسير سورة إبراهيم عليه السلام V [ 3335 ] أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ يزيد بن أبي حكيم حدثنا الحكم بن أبان قال سمعت عكرمة يقول قال بن عباس رضى الله تعالى عنهما إن الله فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على أهل السماء وفضله على أهل الأرض قالوا يا بن عباس فبما فضله الله على أهل السماء قال قال الله عز وجل ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر الآية قالوا فبما فضله الله على أهل الأرض قال إن الله عز وجل يقول { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } الآية وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم { وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا } فأرسله إلى الجن والإنس هذا حديث صحيح الإسناد فإن الحكم بن أبان قد احتج به جماعة من أئمة الإسلام ولم يخرجه الشيخان
[ 3336 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني أنبأ أحمد بن مهران الأصبهاني حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله رضى الله تعالى عنه أنه قال في قول الله عز وجل { فردوا أيديهم في أفواههم } قال عضوا عليها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3337 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ عبد الرزاق أنبأ الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله في قوله عز وجل { فردوا أيديهم في أفواههم } قال عبد الله كذا ورد يده في فيه وعض يده وقال عضوا على أصابعهم غيظا هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما
[ 3338 ] أخبرني الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن شاذان الجوهري حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال لما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا } تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات ليلة أو قال يوم فخر فتى مغشيا عليه فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على فؤاده فإذا هو يتحرك فقال يا فتى قل لا إله إلا الله فقالها فبشره بالجنة فقال أصحابه يا رسول الله أمن بيننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما سمعتم قول الله عز وجل { ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد } هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3339 ] أخبرني الحسن بن حليم المروزي أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله أنبأ صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل { ويسقي من ماء صديد يتجرعه } قال يقرب إليه فيتكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شرب قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره يقول الله وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ويقول الله عز وجل { وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب } هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3340 ] حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا محمد بن أحمد بن أنس القرشي حدثنا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا عبد الله بن واقد حدثني محمد بن مالك عن البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه تحيتهم يوم يلقونه سلام قال يوم يلقون ملك الموت ليس من مؤمن يقبض روحه إلا سلم عليه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3341 ] أخبرنا الحسين بن أيوب حدثنا أبو يحيى بن أبي مرة حدثنا العلاء بن عبد الجبار العطار حدثنا حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع من بسر فقرأ مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة قال هي النخلة هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3342 ] أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم الغفاري حدثنا أبو نعيم حدثنا بسام الصيرفي حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال سمعت عليا رضى الله تعالى عنه قام فقال سلوني قبل أن تفقدوني ولن تسألوا بعدي مثلي فقام بن الكواء فقال من الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار قال منافقوا قريش قال فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا قال منهم أهل حروراء هذا حديث صحيح عال وبسام بن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم ولم يخرجاه
[ 3343 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن علي بن ميمون الرقي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر عن علي رضى الله تعالى عنه في قوله عز وجل { وأحلوا قومهم دار البوار } قال هم الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة فأما بنو المغيرة فقد قطع الله دابرهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3344 ] حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي حدثنا موسى بن هارون حدثنا عقبة بن مكرم الضبي حدثنا محبوب بن الحسن حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار قلت أين الناس يومئذ قال على الصراط هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
تفسير سورة الحجر V [ 3345 ] أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ جرير عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال ما يزال الله يشفع ويدخل الجنة ويرحم ويشفع حتى يقول من كان من المسلمين فليدخل الجنة فذاك حين يقول { ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3346 ] حدثني علي بن حمشاذ العدل حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا أبو عمر حفص بن عمر حدثنا نوح بن قيس حدثنا عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال كانت تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة حسناء من أحسن الناس وكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لأن لا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ونظر من تحت إبطه وجافى يديه فأنزل الله عز وجل في شأنهم ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال عمرو بن علي لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاهي بحجة وله أصله من حديث سفيان الثوري
[ 3347 ] أخبرناه أبو بكر الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن رجل عن أبي الجوزاء عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال المستقدمين الصفوف المقدمة والمستأخرين الصفوف المؤخرة
[ 3348 ] حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاء حدثنا أحمد بن محمد بن نصر حدثنا أبو نعيم حدثنا أبان بن عبد الله البجلي حدثني نعيم بن أبي هند حدثني ربعي بن حراش قال أني لعند علي رضى الله تعالى عنه جالس إذ جاء بن لطلحة فسلم على علي رضى الله تعالى عنه فرحب به فقال ترحب بي يا أمير المؤمنين وقد قتلت أبي وأخذت مالي قال أما مالك فهو ذا معزول في بيت المال فاغد إلى مالك فخذه وأما قولك قتلت أبي فإني أرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين فقال رجل من همدان إن الله أعدل من ذلك فصاح عليه علي صيحة تداعى لها القصر قال فمن إذا إذا لم نكن نحن أولئك صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3349 ] أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ معاذ بن هشام صاحب الدستوائي حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين النار والجنة يتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة والذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى لمسكنه في الجنة من أحدكم لمنزله في الدنيا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لأن معمر بن راشد رواه عن قتادة عن رجل عن أبي سعيد وليس هذا بعلة فإن هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة من غيره
[ 3350 ] حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا السري بن خزيمة حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان حدثنا سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أن في ذلك لآية قال أما ترى الرجل يرسل بخاتمه إلى أهله فيقول هاتوا كذا وكذا فإذا رأوه عرفوا أنه حق هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3351 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي بالكوفة حدثنا أبو أسامة حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السبع المثاني فاتحة الكتاب هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد أمليت طرق هذا الحديث في كتاب فضائل القرآن
[ 3352 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ جرير عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني والطول وأوتي موسى ستا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3353 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار حدثنا أحمد بن مهران حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله عز وجل { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف وسورة الكهف هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3354 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن بن عباس في قوله عز وجل } كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين } قال المقتسمون اليهود والنصارى وقوله { جعلوا القرآن عضين } قال آمنوا ببعض وكفروا ببعض هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
تفسير سورة النحل V [ 3355 ] أخبرني أبو النضر الفقيه حدثنا معاذ بن نجدة القرشي حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سليم عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه سئل عن هذه الآية { تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا } قال السكر ما حرم من ثمرها والرزق الحسن ما حل من ثمرها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3356 ] حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثني أبي حدثنا أبو معاوية عن أبان بن تغلب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن عبد الله رضى الله تعالى عنه في قوله عز وجل بنين وحفدة قال الحفدة الأختان هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3357 ] حدثني علي بن عيسى حدثنا إبراهيم بن أبي طالب حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال قال عبد الله رضى الله تعالى عنه في قول الله عز وجل { زدناهم عذابا فوق العذاب } قال عقارب أنيابها كالنخل الطوال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3358 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ المعتمر بن سليمان قال سمعت منصور بن المعتمر يحدث عن عامر قال جلس شتير بن شكل ومسروق بن الأجدع فقال أحدهما لصاحبه حدث بما سمعت من عبد الله وأصدقك أو أحدثك وصدقني قال سمعت عبد الله يقول إن أجمع آية في القرآن للخير والشر في سورة النحل أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون قال صدقت هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3359 ] أخبرنا الحسن بن حليم المروزي أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله أنبأ عيينة بن عبد الرحمن الغطفاني عن أبيه عن أبي بكرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر أن تعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3360 ] أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ يعقوب بن يوسف القزويني حدثنا محمد بن سعيد بن سابق حدثنا عمرو بن أبي قيس عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن بن عباس فلنحيينه حياة طيبة قال القنوع قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه وأخلف على كل غائبة لي بخير هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3361 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي عن يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله } عز وجل ما ننسخ من آية } الآية وقال في سورة النحل { وإذا بدلنا آية مكان آية } وقال في قوله عز وجل { ثم إن ربك للذين هاجروا من بعدما فتنوا } الآية قال هو عبد الله بن سعد أو غيره الذي كان واليا بمصر يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فزل فلحق بالكفار فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان بن عفان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3362 ] أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان حدثنا هلال بن العلاء الرقي حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما وراءك قال شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال كيف تجد قلبك قال مطمئن بالإيمان قال إن عادوا فعد هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3363 ] أخبرني عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسدي بهمدان حدثنا إبراهيم بن الحسن حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا ورقاء عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله عز وجل { إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين } قالوا إنما يعلم محمدا عبد بن الحضرمي وهو صاحب الكتب فقال الله { لسان الذين يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد روينا عن سفيان بن عيينة تلاوته هذه الآية واستشهاده بها في الكذابين
[ 3364 ] حدثناه أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي وأنا سألته قال حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي حدثني عبد الله بن الزبير الحميدي قال كنا قعودا مع سفيان بن عيينة في مسجد الخيف بمنى إذ قام رجل قاص قال حدثنا سفيان بن عيينة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس ثم أخذ في قصص طويل فقام بن عيينة فاتكأ على عصاه فقال إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله ما حدثت بهذا قط ولا أعرفه
[ 3365 ] أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن أحمد بن النضر الأزدي حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق قال قال علي رضى الله تعالى عنه إنكم ستعرضون على سبي فسبوني فإن عرضت عليكم البراءة مني فلا تبرأوا مني فإني على الإسلام فليمدد أحدكم عنقه ثكلته أمه فإنه لا دنيا له ولا آخرة بعد الإسلام ثم تلا { إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان } صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3366 ] حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو من أصل كتابه حدثنا أبو محمد عبيد بن قنفذ البزار حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن طاوس عن أبيه قال كان حجر بن قيس المدري من المختصين بخدمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه فقال له علي يوما يا حجر إنك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعني ولا تبرأ مني قال طاوس فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع ووكل به ليلعن عليا أو يقتل فقال حجر أما أن الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله فقال طاوس فلقد أعمى الله قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال
[ 3367 ] أخبرنا أبو عبد الله الصفار حدثنا أحمد بن مهران حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان وأخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ عبد الرزاق أنبأ الثوري عن فراس عن الشعبي عن مسروق قال قرأت عند عبد الله بن مسعود أن إبراهيم كان أمة قانتا لله قال فقال بن مسعود إن معاذا كان أمة قانتا قال فأعادوا عليه فأعاد ثم قال أتدرون ما الأمة الذي يعلم الناس الخير والقانت الذي يطيع الله ورسوله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3368 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن الفضل بن موسى حدثنا عيسى بن عبيد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال حدثني أبي بن كعب رضى الله تعالى عنه قال لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا ومن المهاجرين ستة فمثلوا بهم وفيهم حمزة فقالت الأنصار لئن أصبناهم يوما مثل هذا لنربين عليهم فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله عز وجل وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فقال رجل لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفوا عن القوم غير أربعة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
حدثنا الحاكم الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شهر ربيع الأول سنة أربع مائة قال
ومن تفسير سورة بني إسرائيل بسم الله الرحمن الرحيم [ 3369 ] أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص حدثنا علي بن عبد العزيز البغوي حدثنا عمرو بن عون حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال كنت في مجلس فيه حذيفة بن اليمان فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أسري به دخل المسجد الأقصى قال فقال حذيفة وكيف علمت ذلك يا أصلع فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك فما اسمك فقلت له أنا زر بن حبيش الأسدي قال ثم قال كيف علمت أنه دخل المسجد قال فقلت بالقرآن فقال حذيفة فمن أخذ بالقرآن فلح قال فقرأت سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله فقال حذيفة هل تراه أنه دخله فقلت أجل فقال والله ما دخله ولو دخله لكتب عليكم الصلاة فيه قال ثم قال ولم يفارق ظهر البراق حتى رأى الجنة والنار ووعده الآخرة أجمع قال قلت يا أبا عبد الله فما البراق قال دابة فوق الحمار ودون البغلة خطوته مد بصره هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3370 ] حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا أبو تميلة عن الزبير بن جنادة عن بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل بأصبعه فخرق بها الحجر وشد به البراق هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأبو تميلة والزبير مروزيان ثقتان
[ 3371 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد أنبأ أحمد بن مهران حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال كان نوح إذا طعم طعاما أو لبس ثوبا حمد الله فسمي عبدا شكورا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3372 ] الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال كنت عند بن عباس رضى الله تعالى عنهما ومعنا رجل من القدرية فقلت إن أناسا يقولون لا قدر قال أوفي القوم أحد منهم قلت لو كان ما كنت تصنع به قال لو كان فيهم أحد منهم لأخذت برأسه ثم قرأت عليه آية كذا وكذا { وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا }
[ 3373 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري حدثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش عن أبي وائل قال كان عبد الله بن مسعود كثيرا ما يتلوا هذه الآية { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين } خفيف قال عثمان وهذه قراءة حمزة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3374 ] حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه حدثنا أن رجلا قال يا رسول الله إني ذو مال كثير وذو أهل وولد فكيف يجب لي أن أصنع أو أنفق قال أد الزكاة المفروضة طهرة تطهرك وآت صلة الرحم واعرف حق السائل والجار والمسكين وابن السبيل قالوا يا رسول الله أقلل لي قال فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا قال يا رسول الله إذا أديت الزكاة إلى رسول رسول الله فقد أديتها إلى الله وإلى رسوله قال نعم إذا أديتها إلى رسوله فقد أديتها ولك أجرها وعلى من بدلها إثمها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3375 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ جرير عن الأعمش عن الحكم عن يحيى بن الجزار قال جاء أبو العبيدين إلى عبد الله وكان رجلا ضرير البصر فكان عبد الله يعرف له فقال يا أبا عبد الرحمن من نسأل إذا لم نسألك قال فما حاجتك قال ما الأواه قال الرحيم قال فما الماعون قال ما يتعاون الناس بينهم قال فما التبذير قال إنفاق المال في غير حقه قال فما الأمة قال الذي يعلم الناس الخير هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3376 ] أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ بشر بن موسى الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الوليد بن كثير عن بن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر رضى الله تعالى عنها قالت لما نزلت تبت يدا أبي لهب أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول مذمما أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر فلما رآها أبو بكر قال يا رسول الله قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها لن تراني وقرأ قرآنا فاعتصم به كما قال وقرأ { وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا } فوقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني فقال لا ورب هذا البيت ما هجاك فولت وهي تقول قد علمت قريش أني بنت سيدها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3377 ] أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل أنبأ محمد بن عبد الوهاب حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال سألناه عن قول الله عز وجل { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } ما الذي أراد به قال الموت هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3378 ] أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن فأسلم النفر من الجن وتمسك الإنسيون بعبادتهم فأنزل الله عز وجل { قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة } كلاهما بالياء هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
[ 3379 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال سأل أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن تنحي عنهم الجبال فيزرعوا فيها فقال الله عز وجل إن شئت آتيناهم ما سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم وإن شئت أن استأني بهم لعلنا نستحيي منهم فأنزل الله هذه وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمودا الناقة مبصرة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3380 ] أخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنبأ عبد الرزاق أنبأ بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس قال هي رؤيا عين رأى ليلة أسري به هذا حديث صحيح على شرط البخاري
[ 3381 ] وأخبرنا محمد بن علي حدثنا إسحاق أنبأ عبد الرزاق أنبأ بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما والشجرة الملعونة في القرآن قال هي الزقوم
[ 3382 ] وأخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ جرير عن الأعمش عن إبراهيم وعمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله رضى الله تعالى عنه يصلي المغرب ونحن نرى أن الشمس طالعة قال فنظرنا يوما إلى ذلك فقال ما تنظرون قالوا إلى الشمس قال عبد الله هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة ثم قال { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل } فهذا دلوك الشمس هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة
[ 3383 ] أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قالا حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ويكسوني ربي حلة خضراء ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول فذلك المقام المحمود هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
[ 3384 ] أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان سمعته يقول في قوله عز وجل عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال يجمع الناس في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر حفاة عراة كما خلقوا سكوتا لا تتكلم نفس إلا بإذنه قال فينادى محمد فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك المهدي من هديت وعبدك بين يديك ولك وإليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحان رب البيت فذلك المقام المحمود الذي قال الله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما أخرج مسلم حديث أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة ليخرجن من النار فقط
[ 3385 ] حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العبسي حدثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن بن مسعود رضى الله تعالى عنه قال جاء ابنا مليكة وهما من الأنصار فقالا يا رسول الله إن أمنا تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وأدت في الجاهلية فأين أمنا قال أمكما في النار فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعا فقال إن أمي مع أمكما فقال منافق من الناس لي ما يغني هذا عن أمه إلا ما يغني ابنا مليكة عن أمهما ونحن نطأ عقبيه فقال رجل شاب من الأنصار لم أر رجلا كان أكثر سؤالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم منه يا رسول الله أرى أبواك في النار فقال ما سألتهما ربي فيعطيني فيهما وإني لقائم يومئذ المقام المحمود قال فقال المنافق للشاب الأنصاري سله وما المقام المحمود قال يا رسول الله وما المقام المحمود قال يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرحل من تضايقه كسعة ما بين السماء والأرض ويجاء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم يقول الله عز وجل اكسوا خليلي ريطين بيضاوين من رياط الجنة ثم أكسى على أثره فأقوم عن يمين الله عز وجل مقاما يغبطني فيه الأولون والآخرون ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي قال يقول المنافق لم أسمع كاليوم قط لقل ما جرى نهر قط إلا وكان في فخارة أو رضراض فسله فيما يجري النهر قال في حالة من المسك ورضراض قال يقول المنافق لم أسمع كاليوم قط لقل ما جرى نهر قط إلا كان له نبات قال نعم قال ما هو قال قضبان الذهب قال يقول المنافق لم أسمع كاليوم قط والله ما نبت قضيب إلا كان له ثمر فسله هل لتلك القضبان ثمار قال نعم اللؤلؤ والجوهر قال فقال المنافق لم أسمع كاليوم قط سله عن شراب الحوض فقال الأنصاري يا رسول الله وما شراب الحوض قال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ومن حرمه لم يرو بعدها هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وعثمان بن عمير هو بن اليقظان
[ 3386 ] أخبرني الحسن بن حليم المروزي حدثنا أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله بن المبارك أنبأ جعفر بن سليمان عن الجريري عن أبي نضرة العبدي عن أسير بن جابر قال قال لي صاحب لي وأنا بالكوفة هل لك في رجل تنظر إليه قلت نعم قال هذه مدرجته وأنه أويس القرني وأظنه أنه سيمر الآن قال فجلسنا له فمر فإذا رجل عليه سمل قطيفة قال والناس يطئون عقبة قال وهو يقبل فيغلظ لهم ويكلمهم في ذلك فلا ينتهون عنه فمضينا مع الناس حتى دخل مسجد الكوفة ودخلنا معه فتنحى إلى سارية فصلى ركعتين ثم أقبل إلينا بوجهه فقال يا أيها الناس ما لي ولكم تطئون عقبي في كل سكة وأنا إنسان ضعيف تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم لا تفعلوا رحمكم الله من كانت له إلي حاجة فليلقني ها هنا قال وكان عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه سأل وفدا قدموا عليه هل سقط إليكم رجل من قرن من أمره كيت وكيت فقال الرجل لأويس ذكرك أمير المؤمنين ولم يذكر ذلك كما يقال ما كان ذلك من ذكره ما أتبلغ إليكم به قال وكان أويس أخذ على الرجل عهدا وميثاقا أن لا يحدث به غيره قال ثم قال أويس إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر مؤمن فقيه ومؤمن لم يتفقه ومنافق وذلك في الدنيا مثل الغيث ينزل من السماء إلى الأرض فيصيب الشجرة المورقة المونعة المثمرة فيزيد ورقها حسنا ويزيدها إيناعا وكذلك يزيد ثمرها طيبا ويصيب الشجرة المورقة المونعة التي ليس لها ثمرة فيزيدها إيناقا ويزيدها ورقا حسنا وتكون لها ثمرة فتخلق بأختها ويصيب الهشيم من الشجر فيحطمه فيذهب به قال ثم قرأ الآية { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا } لم يجالس هذا القرآن أحدا إلا قام عنه بزيادة أو نقصان فقضاء الله الذي قضى { شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا } اللهم ارزقني شهادة تسبق كسرتها أذاها وأمنها فزعها توجب الحياة والرزق ثم سكت قال أسير فقال لي صاحبي كيف رأيت الرجل قلت ما ازددت فيه إلا رغبة وما أنا بالذي أفارقه فلزمنا فلم نلبث إلا يسيرا حتى ضرب على الناس بعث أمير المؤمنين علي رضى الله تعالى عنه فخرج صاحب القطيفة أويس فيه وخرجنا معه فيه وكنا نسير معه وننزل معه حتى نزلنا بحضرة العدو قال بن المبارك فأخبرني حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال فنادى منادي علي رضى الله تعالى عنه يا خيل الله اركبي وأبشري قال فصف الثلثين لهم فانتضى صاحب القطيفة أويس سيفه حتى كسر جفنه فألقاه ثم جعل يقول يا أيها الناس تموا تموا ليتمن وجوه ثم لا تنصرف حتى ترى الجنة يا أيها الناس تموا تموا جعل يقول ذلك ويمشي وهو يقول ذلك ويمشي إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده فبرد مكانه كأنما مات منذ دهر قال حماد في حديثه فواريناه في التراب هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة وأسير بن جابر من المخضرمين ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من كبار أصحاب عمر رضى الله تعالى عنه
[ 3387 ] حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي إملاء حدثنا عبد الله بن روح المدايني حدثنا شبابة بن سوار حدثنا نعيم بن حكيم حدثنا أبو مريم عن علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه قال انطلق بي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى بي الكعبة فقال لي أجلس فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي ثم قال لي انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال لي أجلس فنزلت وجلست ثم قال لي يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نهض بي خيل إلي لو شئت نلت أفق السماء فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ألق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عالجه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي إيه إيه جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال اقذفه فقذفته فتكسر وترديت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم قال علي فما صعد به حتى الساعة
[ 3388 ] أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأ شبابة بن سوار فذكره بمثله هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[ 3389 ] أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود حدثنا يزيد بن هارون أنبأ الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل عامر بن و | ||||||||||||||||||||||